وزير الدولة للإنتاج الحربي يشيد بإطلاق المؤسسة ويؤكد أنها فرصة لتلاقي العقول المصرية النيرة للمشاركة في عملية التنمية ونهضة مصر الصناعية

7/ 4/ 2019 مصر
في كلمته خلال فعاليات إطلاق مؤسسة #مصر_تستطيع.. وزير الدولة للإنتاج الحربي يشيد بإطلاق المؤسسة ويؤكد أنها فرصة لتلاقي العقول المصرية النيرة للمشاركة في عملية التنمية ونهضة مصر الصناعية اللواء العصار: الشركات الأجنبية تريد مقابل ولكن الخبير المصري بالخارج يريد المشاركة في تقدم وطنه ولا ينتظر المقابل نظمت وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، مؤتمرًا لإطلاق "مؤسسة مصر تستطيع" رسميًا اليوم، كإحدى نتائج سلسلة مؤتمرات "مصر تستطيع"، وذلك بحضور السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، واللواء الدكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، والدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، والمهندس محمد شاكر وزير الكهرباء، والدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، وكل من مجلس الأمناء ومجلس الخبراء الخاص بمؤسسة "مصر تستطيع". وخلال كلمته في المؤتمر، أعرب الدكتور محمد العصار وزير الإنتاج الحربي، عن سعادته بإطلاق المؤسسة اليوم، وقال إن هذا الوطن يزخر بالمصريين الذين يمتلكون الإمكانيات الضخمة والعقول النيرة ولكنهم يريد الفرصة. وأكد العصار أن وزارة الإنتاج الحربي تسعى دائمًا لكي تكون من ضمن قصص النجاح المحققة ومنها "مصر تستطيع"، وتابع: "لدينا الإمكانيات التي نقوم باستغلالها لبناء صناعة، فقد جلبنا أجهزة حديثة من الخارج وقمنا بتوطينها في مصر من أجل إنتاج العديد من الصناعات، إذ أن كل الدول المتقدمة قائمة على الصناعة. واستطرد العصار قائلاً: "وجدنا من أول حضورنا للمؤتمرات الأربعة ما نبحث عنه، فالشركات الأجنبية تريد مقابل ولكن الخبير المصري بالخارج يريد المشاركة في تقدم وطنه بدون مقابل". وأوضح العصار، في كلمته، أن وزارة الإنتاج الحربي تتبنى إطلاق الثورة الصناعية الرابعة، وقال: "طموحاتنا كبيرة وبلدنا لديها صناعة وعقول وإمكانيات"، مؤكدًا سعادته لإطلاق مؤسسة مصر تستطيع حتى يكون العمل بشكل مؤسسي منهجي وهناك عقول مصرية كثيرة في الخارج على استعداد أن تشارك في نهضة وطنها. وتعد مؤسسة "مصر تستطيع" كيانًا خرج إلى النور ليكون بمثابة همزة الوصل بين العلماء والخبراء المصريين بالخارج ووطنهم الأم، وكيان مصري لهم يتم من خلاله تسجيل بياناتهم ومعرفة المزيد عن خبراتهم وأبحاثهم ومساهماتهم في المجتمعات التي يعيشون بها، وذلك من أجل تعميق دور المصريين بالخارج العلمي والبحثي في العالم.